السبت، 16 مايو، 2015

والكل يناجي ...





عزيزي ...

منذ قليل شعرت بالملل والضجر من غرفتي ..  فما كان مني إلا أن ارتديت "الروب المخطط أزرق في أبيض" والذي أبدو فيه كحمارٍ وحشي .. وصعدت إلى سطح المنزل حيث الهواء البارد الذي يُداعبك حاملاً إليك رسالة "كن بخير " .. فابتسمت بدوري وشكرت الله على الأشياء البسيطة التي مازالت تُسعدني.

أنظر إلى السماء حيث النجوم الصغيرة .. التي تُخبر بعضها بعضًا قصصًا لا نعلمها ... فأشعر بالخصوصية بينهم وأترك السماء لربِ السماء، 
فيجذبني نورها ـ تلك المئذنة ـ التي دومًا ما يُبهرني جلالها وشموخها وألوانها، ورغم وقفتها الشامخة...  أشعر أنها تناجي ربها وتشكو إليه هجر البشر وقسوة قلوبهم..  كأنها تنظر إلى السماء لأن في الأرض ما يؤلمها.

ثمَّ يأتي
من مكان ليس ببعيد.. صوت طالما أحببته فيخترق صمت الليل، النقشبندي،  بتواشيحه التي دومًا ما يستمع إليها في نفس التوقيت هذا الرجل صاحب المحل المجاور.

كما ترى .. الجميع يُكلم الله بشكلٍ أو بآخر..  فلتخبرني..  ماذا تفعل أنت الآن ؟



هناك 3 تعليقات:

reemaas يقول...

انا عن نفسى بحكيله وشكيله واشكره وبدعيه بكلام عجيب مش هيقدره غيره

محمد سلامة يقول...

عاجبنى جدا العنوان الواقعى
الكل يناجى
وأضحكنى الحمار الوحشى
أحسنتى

راء يقول...

الله... <3